نائب رئيس حركة إيرا: تعلمت الشاي بسجن ألاك وعرفت حقيقة بيرام

خميس, 12/08/2016 - 08:52

قال ابراهيم ولد بلال ولد رمظان نائب رئيس حركة إيرا الحقوقية إن أبرز ما ميز فترة سجنه بألاك هو أن ظروف السجن جعلته يعرف كيف يعد الشاي كما مكنته من معرفة من هو رئيس الحركة بيرام ولد الداه ولد اعبيد على حقيقته.

وأوضح ابراهيم ولد بلال ولد رمظان في دردشة خاصة مع موقع لبراكنة إنفو حول الفترة التي قضاها بالسجن أنهم وصلوا إلى مدينة ألاك فجر السادس عشر من يناير 2015 على متن ثلاث سيارات عسكرية كل واحد منهم في سيارة يجلس مقيد اليدين بين السائق وأحد الضباط وكانت السيارة التي يوجد بها رئيس الحركة تتقدم الموكب فيما توجد سيارته هو شخصيا في الوسط أما السيارة التي كانت تقل الناشط جيبي صو فكانت في المؤخرة.

.تم استقبال الموكب على مشارف مدينة ألاك من طرف المقدم محمد ولد عبد الله حيث قاد الموكب حتى وصولوا إلى سجن ألاك في الضاحية الشرقية من المدينة حيث كان في استقبالهم النقيب علي ولد حيموده الذي استضافهم في منزله الخاص الواقع في الناحية الشمالية الغربية من السجن وذلك ليوم كامل في انتظار أن يتم تجهيز جناح خاص بهم في الجانب الأيمن من السجن ونقلوا إليه في اليوم نفسه مساء بعد تفتيش أمتعتهم ومصادرة هاتف نقال كان بحوزتهم.

وقد أفرج لاحقا ع جيبي صو لكن رفاق الدرب الاثنان بيرام وابراهيم قضيا خمسة أشهر معزولين في ذلك الجناح وكانت الأشهر الثلاثة الأولى منها صعبة حيث لا زيارة ولا هاتف ولا مطالعة وهو ما قادهم إلى الدخول في إضراب عن الطعام استمر لأربعة أيام وكان من نتائجه فتح الزيارة ثلاثة أيام في الأسبوع وتوفير هاتف في باقي الأيام يتواصلون عبره مع أسرهم خاصة ضيفنا الذي كانت أسرته تقيم في العاصمة نواكشوط.

 

استمرت فترة إقامة رفقاء الدرب بسجن ألاك عشرة أشهر عانوا فيها الوحدة والبعوض والخريف والمطر والفارسية وبعد الأهل خاصة ضيفنا وقاطعوا فيها جلسة محكمة الاستئناف لحاجة في نفس يعقوب لم يقضها حسب تعبير الضيف "ترك هذه العبارة للتأويلات"   

 

بعد تأكيد الحكم مرض بيرام وقامت حملة قوية على حالته الصحية.. اتصل بنا مبعوث أو ببيرام على الأصح مبعوث من الرئاسة أدت لقاءاتهما إلى قرار التحويل إلى انواكشوط في 14اكتوبر2015

 

الذكريات

من أهمها أنني تعلمت الشاي وعرفت من هو برام وعرفت ما هي مهمة الحرس وكيف هم قاسون جدا في تعاملهم مع السجناء وكيف كنا نحن قاسين جدا في التعامل معهم و كيف ان فيهم فضلاء وأن الضباط إما أقارب ولد الريحة أو ولاد أو مسغارو

وأن الضباط كلهم بيظان والحرس كلهم احراظين

قرأت الكثير من الكتب و تأملت كثيرا وعرفت ال ش ول ماهو ش وعرفت أن مراسل الأخبار ياسره أخبارو..