بعض كواليس جنازة الرئيس الأسبق اعل ولد محمد فال

سبت, 05/06/2017 - 21:52

أدي الآلاف من المصلين ليلة البارحة صلاة الجنازة على الرئيس الأسبق اعل ولد محمد فال وسط حضور سياسي كبير وانتظار طويل فى ساحة مسجد ابن عباس .

 

رؤساء أحزاب سياسية موالاة ومعارضة وعدد من القادة العسكريين فضلا الرئيس محمد ولد عبد العزيز كانوا حاضرين طيلة مراحل الصلاة والدفن .

 

اكتفت الحكومة بإرسال المدير العام للأمن الوطني والقائد العام لأركان الجيوش فى طائرة عسكرية صغيرة إلى زويرات دون توضيح سبب اختيار رجلين بهذا الحجم وهذه الصفة العسكرية والأمنية لمرافقة الجثة من مستشفي ازويرات وحتى مطار نواكشوط حيث استقبلها

الرئيس  وأعضاء حكومته الذين انتظروا الطائرة فى المطار ورافقوا الجثمان من المطار وحتى غسله الذي تم تغييره من المستشفي العسكري إلى منزل الراحل وسط العاصمة دون ذكر أسباب ذلك .

 

وقد كان لافتا أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز انتظر أمام منزل ولد محمد فال لمدة تزيد على الساعة داخل سيارته مع القائد العام لأركان الجيوش محمد ولد الغزواني وخلفها السيدة الأولي تكبير منت النور دون أن يدخل أي أحد من الجماعة إلى داخل المنزل رغم طول الانتظار

وكثرة الناس أمام المنزل وعدم ظهور حراسة أمنية وسط تساؤلات من الحضور عن عدم دخول الرئيس ولا زوجته

 

تسو الصفوف بشكل كبير وظلت معوجة فى أغلبها  بل استحدث منها البعض عند بدء الصلاة 

 

وقد حضر عدد كبير من المواطنين حيث امتلأت كل جنبات المسجد وحتى ساحة مطار انواكشوط القديم بالسيارات فى انتظار الصلاة ليتم الدفن فى مقبرة لكصر وتنتهي المراسيم حوالي الساعة الثانية صباحا 

 

وقد وصلت الجنازة إلى المسجد الساعة صفر حيث صلى عليها الإمام أحمدو ولد حبيب الرحمن إمام الجامع الكبير الذي زار منزل الراحل وقال إنه شهيد بمقتضي حديث فى صحيح البخاري عن عدم سؤال من توفي يوم الجمعة