لبراكنة إنفو ينشر أبرز المداخلات التي شهدها الاجتماع التحسيسي

ثلاثاء, 06/06/2017 - 02:32

رصد موقع لبراكنة إنفو أبرز المداخلات التي سجلت في الاجتماع التحسيسي الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بولاية لبراكنة ظهر أمس الاثنين والمخصص للتحسيس للإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي.

 

المداخلة الأولى كانت مع فاعل سياسي من سكان قرية الزقلان يدعى المصطفى ولد دحي واعتبر فيها أن تقاعس السكان عن المشاركة يعتبر رسالة واضحة وتعبيرا صادقا عن سخطهم على الأطر المحليين وينبغي أن تؤخذ تلك الرسالة بعين الاعتبار، منتقدا بشدة رفض قادة الحزب منح بلدية بوحديدة كلمة في المهرجان السياسي الأخير.

 

ولد دحي قال عن السكان لم يلمسوا تفهما لمشاكلهم إلا من بعض الأطر القلائل وذكر بالاسم مدير الأمن الوطني الفريق محمد ولد مكت والنهاه ولد الشيخ المصطفى ومحمد ولد اسويدات وسيدآمين ولد أحمد شلا.

 

وقد طالب الوالي بنقطة نظام أكد فيها معرفته لمطلقة بالولاية وبفاعليها مؤكدا الاجتماع ليس اجتماعا حزبيا وبالتالي لا يجب أن تذكر فيه أسماء الأشخاص لأنهم زائلون وبالتالي لا يجب أن يذكر غير الدولة أو النظام أو فخامة رئيس الجمهورية.

 

الوالي ختم بالقول إن الأطر يجب أن ينعكس أداؤهم على الميدان والسلطات ستراقب ذلك وستثمن أي دور ريادي في هذا الاتجاه.

 

مداخلة عمدة بلدية أغشوركيت محمد محمود ولد حيبلا أكدت على وفاء جماعته لتوجهات النظام مذكرا بمسارها السياسي الطويل معه، كما انتقد سلوك بعض العدادين وطالب بتمديد العملية ومنح تسهيلات للراغبين في الاستفادة منها.

 

العمدة المساعد لبلدية شكار عبد الله ولد عبد الودود طالب بجهد أكبر في التعبئة والتحسيس وتقريب خدمات العدادين من مختلف التجمعات السكنية والوصول على مناطق الريف الوعرة مؤكدا أن بلديته قامت بجهود معتبرة في هذا الصدد وسخرت إمكانياتها لذلك.

 

عمدة بلدية مال خصص جزءا معتبرا من مداخلته للتأكيد على انسجام جماعته السياسية مع توجهات النظام وخيارات الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

 

محمدو ولد بركه طالب بتجاوز الخلافات الضيقة والنزول إلى الميدان لسد النقص الملاحظ وإنجاح العملية.

عيشة بنت اسويدات أكدت أن مجموعة يدا بيد تقوم بحملة تحسيس مستمرة منذ شهر كامل وطالبت بتقديم التسهيلات لضمان مشاركة أوسع.

 

الداه ولد محمد اطفيل وهو ناشط شبابي من ألاك طالب اللجنة المستقلة للانتخابات ببذل جهد أكبر في التعبئة والتحسيس وأثنى على جهود السلطات العمومية.

 

وقد انتقد بعض المداخلين صعوبة الظروف المعيشية للسكان وندرة مياه الشرب في أحياء عديدة من مدينة ألاك أبرزها النسيم وحي الحجاج ودوكسة وأكدوا أن السلطات كان الأولى بها أن تبحث عن حلول ناجعة لأزمات العطش في عاصمة الولاية فبل التحسيس للإحصاء.