تعليقا على ما كتب عن انتخابات 2006-2013

اثنين, 09/25/2017 - 00:37

قرأت لمرات عدة ماكتبه الوزير السابق محمد فال ول بلال.كوجهة نظر تحليلية تفسر نتائج انتخابات 2006 وانتخابات 2013..

كررت قراءة التدونة لان الرجل كتبها للعقلاء فقط..واصارحكم القول ان مداركي المتواضعة لم تستوعب ما يريد الرجل الوصول اليه...ولابد انه يريد الوصول الي شيئ !
لكن ذلك الشيئ أعيي مداركنا 

 

تطلعت الي ان يقدم لنا الرجل عرضا تحليليا مجردا من موقفه السياسي الشخصي..يهدينا فيه معلومات جديدة غير متداولة

تغرينا وتغري غيرنا من المعنيين بالبوح والكلام عن أن اسرار نصر صنعته الجماهير المنضوية يومها في تشكيلات حزبية معارضة و اطر معارضون دون تحزب....

عماد وجهة نظر الوزير ان عملية الاطاحة باركان النظام البائد في انتخابات 2006 كانت نتيجة لارادة السلطة المنبثقة عن انقلاب 2005..فهي التي ادارتها وطنيا ونغذتها محليا استكمالا لانقلابها العسكري.... 

ويريد صاحب المعالي أن يلغي أي دور للجماهير الشعبية في ذلك النصر..وينسبه لسلطة المجلس العسكري ..وهو قول قديم متجدد يحيل الي الفهم ان بيننا من لازال يعتقد أن لاقدرة للجماهير علي تحقيق تغيير..وان القدرة علي الفعل توجد حصرا بيد السلطة.التي تأتي احيانا برجالها عبرا نز ال مظلي لا يسع الجماهير اللا التسليم له.....

ان انقلاب 2005 جاء نتيجة وعي جماهيري متصاعد واحتقان سياسي عميق..ووضع معيشي مزري..وارتماء في احضان الكيان الصهيوني.

ووبواسطة مؤسسة عسكرية تنخرها الازمات من الداخل ولايمكنها بحال من الاحوال بل ولا يخدمها -- ان تدير مشهدامعقد ووضعا يغلي وحالة من الرفض العارم.--بما يمكن ان يفهم منه انها ذات موقف محدد او اجندة خاصة..تفضي الي خلق طبقة جديدة ليست من الموالات القديمة ولامن المعارضة القديمة

..ان القول بذلك هو تلمس لرابط يربط بين المعار ضة التقليدية والموالات القديمة ..انه استعطاف ضمني من معالي الوزير لشباب المعارضة وتأليب له علي النظام الحالي..انه يريد ان يقول لكم ياشباب المعارضة هناك رابط مايجمعني واياكم ضد هذ النظام هذا الرابط او العامل هو المعارضة القديمة والموالات القديمة....

انه خروج عن السياق ...لكنه خروج ذكي..

الحقيقة ان الدولة لزمت الحياد في 2006 ..الكل يشهد بذلك ويعرفه.والحقيقة ان الدولة سمحت مرغمة للجماهير بتحديد اختيارها..

من كان يقارغ اركان النظام هناك هم قوي مقطع لحجار الحية والتي لم تشارك ول الطايع حكمه. هم بالاساس قوي شبابية و رجال اعمال من خارج دوائر الحكم..

والحقيقة ان هذه القوي هي التي بادرت بدعم الرئيس الحالي وكانت سباقة في ذلك...ابان انطلاق عمليية تصحيح المسار 2009.

ما أعرفه شخصيا ان اركان النظام البائد هم من تحلل من الحزب الموصوم بالديكتاتورية والتنصل منه...فدعي بعضهم الي الترشح مستقلا...ومنهم صاحب المعالي ..لولا اباء وعزة الشيخ عثمان ول الشيخ احمد ابو المعالي الذي رفض التحلل من حزب هو قائده..
لكن تلك الدعوة كانت فقط مجرد عملية تخفي لم تننطلي علي الشعب المو رتاني الرافض لرموز نظام ول ااطايع..

ان معالي الوزير سعي جاهدا ان يترشح خارج الحزب الجمهور لولا رفض شريكه القوي الناففذ انذاك .. وهو رفض خيم علي علاقاتهما طوال الحملة 

 

فهل كان يريد ان يكون من الطبقة التي ستشرع للدولة اجنداتها اللاحقة..حسب منطقه ودعواه ؟

ان نتائج انتخاب 2006 هي نتيجة حتمية لانصهار قوي التغير في اطار واحد مع مكونات اجتماعية ضد تأطير سياسي يعرفونه دون اشتباه....

يتواصل.....

مصطفى ولد حبيب عمدة بلدية جونابة