الوزير المختار ولد اجاي ..... قائد انت

ثلاثاء, 11/14/2017 - 06:58

“ إن العظماء قد يذهبون لكن تبقى أعمالهم خالدة منقوشة ومحفورة على صفحات صدر الزمن “ تثبت القرائن والادلة والبراهين والوقائع، أن الثقة التامة التي وضعها فخامة الرئيس محمد ولد عبد

العزيز في وزير الاقتصاد والمالية المختار ولد أجاي، ثقة في محلها وانه فعلا رجل المهمات الصعبة وانه الرجل المناسب في المكان المناسب فالرجل قاد القطاع الاقتصادي في اصعب الظروف وحوالك

الزمن

 

فقاد قاطرة الاقتصاد نحو النمو فصحح كل الاختلالات في المنظومة المالية في الميزان التجاري في ميزان المدفوعات فكان الانسجام واضح بين مساقات السياسة المالية والنقدية والخط العام للسياسة

العامة للدولة وهذا لعمري وفق معالي الوزير في تحقيقه بينما كثير من اسلافه اخفق في فرض التوازن في كذا سياسات. .

 

فعلى الرغم من كل الهزات التي ضربت المشهد الاقتصادي العالمي منذ سنة 2008 وما صاحبها من اضطرابات في المجال النقدي والمالي وماصاحبها من اختلالات في الموازين الاقتصادية، إلا أن الوزير

الطموح ؛ اثبت فعلا انه مهندس المرحلة وانه القادر علي اثبات وصنع المستحيل واخذ الاقتصاد الموريتاني الي مصاف الاقتصاديات العالمية وتحقيق معدل نمو اقتصادي معتبر الشيء الذي تم بحول

الله وكان محل اشادة من طرف القائد محمد ولد عبد العزيز وكذا المانحين الدوليين ولجدير بالتذكير ان الله يستحي ان ينزع البركة من مكان قد وضعها فيه فحفظا من كل المكاره .

 

ان كانت هناك من كلمة حق وإشادة تستحق أن تقال لتأخذ موقعها الحقيقي للشخص الذي يستحقها فهي كلمة عبارة عن أسطر قليلة متواضعة، لكنها كبيرة المعنى لشخص هو كبير في شأنه وعمله خاصة إذا

صُفت في حق وزير الاقتصاد والمالية المختار ولد اجاي المحفوظ باذن الله و بالعناية من كل شر ، هو نموذج مُشرف فعلاً لموريتانيا الغالية والذي طبق وعمل على مبدأ وزارته القائل «نحن لا نساير العصر

بل نسابقه، ربوا أبناءكم لزمان غير زمانكم فمن أجل الوطن وبالجد نبني الوطن »

 

كان ذالك بمثابة الرد علي اصحاب الاساءة الذين لم يدخروا جهدا في التقليل من شأنكم ان ذلك الكلام أبداً لم يكن مجرد كلام أو شعار من الشعارات الرنانة بل عمل على مبدأ تطبقه على أرض الواقع لتتطابق أقوال الرجال مع

أفعالها بما شهدته المنظومة المالية من رقي وازدهار بجميع مراحلها .

 

من تطوير ممنهج وشامل وراقٍ يليق بالمرحلة والمرحلة القادمة تعمل على تطبيقه كوادر مخلصة ومؤهلة من هيئات إدارية قيادية ومناهج مشهودٌ لها بالمتابعة والرقي لمتطلبات العصر الذي نعيشه

والمقبل أيضاً في قفزات تنموية ملحوظة بفضل من الله أولاً ومن ثم رعايتكم ومتابعتكم وإخلاصكم حين عزمتم عند ماوليتم القطاع ومباركة القائد لكم فكنتم عند حسن ظنه بل وعقدتم النية على البدء من

حيث ما انتهى منه الآخرون. فالمنظومة المالية إنما هي مسيرة تكاملية تراكمية،

 

كما ان مبدأ عدم الاكتفاء بالشعارات والتمنيات تسبق خطوتكم وتؤكد امتلاككم للرؤية الدقيقة لأدق الأمور ومجرياتها بما تملكونه من قوة في المتابعة نابعة من ذاتكم المتفجرة يدفعكم الحرص على مصلحة الوطن ولا شيء غير

مصلحة الوطن وأبنائه وهو ما نريد أن نؤكده هنا. هذا إلى جانب حرصكم على متابعة سير المؤسسات والدوائر التابعة للقطاع لتطبيق أسس وقواعد الانتقال الصحيح من نظام مالي هش الي مسايرة التحديث

الحاصل في النظم المالية ولقد جسدتم بذالك خيارات القائد الاخ الرئيس محمد ولد عبد العزيز انه لا مكان الا للمجدين المخلصين لوطنهم وبعدا للطامعين والذين ينظرون لهذه التطور الحاصل في

منظومتنا المالية نظرة مصالح وترقيات ومن أجل الميزات والعطايا الجزيلة أو الحوافز .

 

فمن يملك الإخلاص يعطيه ومن لا يملكه أبداً لن يستطيع أن يُهديه لأحد كفاقد الشيء الذي لا يستطيع أن يُعطيه كون المنظومة المالية تحتاج لأقوى دعامة وهو الإخلاص في هذه المهنة والذوبان فيها قلباً وقالباً

حين أعطت نتائجها المبهرة حين عملتم على تحقيق مبادئها وأهدافها النبيلة المرجوة فكان المواطن البسيط والعامل البسيط المستفيد الاول من هذا الاصلاح الأصيل كأصالة انتمائكم وأخلاقكم العالية التي

لا تستطيع أن تطالها ايادي السوء من طمع بأن ينال من شخصكم الكريم الموقر.

 

فهنيئاً لك يا وطن حين أثبت سعادة الوزير الفاضل المختار ولد اجاي بأنه يُجيد التمسك بجميع الحبال القوية لبلوغ النهايات المشرفة تسبقه في ذلك النية الصادقة والمبيتة لرفعة هذا الوطن الذي سرتم على نهجه قولاً وتطبيقه

وفعلاً قدوتكم في ذالك فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، فلا تقلق يا وطن فقد جادت لك هذه الأرض بمسؤولين مخلصين لا تحركهم المصالح والمطامع الشخصية أو الدنيوية وإنما يحركهم ضميرهم الحي

الذي لا ينام ولا يقبل حتى بالإغفاءة أو أنصاف الحلول ، وقد قيل : “ إن العظماء قد يذهبون لكن تبقى

أعمالهم خالدة منقوشة ومحفورة على صفحات صدر الزمن “

 

أدامك الله وأبقاك ذخراً وفخراً لنا وللوطن وأبنائه وأجياله اللاحقة .

 

اخوكم الدكتور /الشيخ اسماعيل الطلبة

Ismail.ss1960@gmail.com

 

36222997

43424222