المختار ولد اجاي أفضل وزير لسنة 2017 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أربعاء, 01/03/2018 - 10:06

رأي الدكتور الشيخ اسماعيل الطلبة 

نتذكر جميعا سنة  2008 التي شهد فيها العالم أزمة الركود الاقتصادي أزمة فقاعات الرهن العقاري وصعوبة ما آلت إليه الأحوال الاقتصادية والمالية في العالم بأسره كان التأثير علي موريتانيا مقارنة بدول أخري اقل حدة وخرجت موريتانيا منه  سالمة غانمة بفضل الرؤية الثاقبة لفخامة الرئيس  محمد ولد عبد العزيز  كقائد للمنظومة الاقتصادية وعهد البناء والنماء حيث  فكر مليا في البحث عن فارس مخلص للاقتصاد وللنظام المالي من وهن كبير فبدأ بالتغيير في النظام الضريبي كعملية إصلاح سريعة يسترجع  الاقتصاد فيها  عافيته  وينتعش النظام الضريبي والمالي

 

فكان الموعد مع تعيين المختار ولد اجاي مديرا عاما للضرائب فكان من الاصلاح ماكان الا ان جاء اليوم المشهود من  سنة 2015 مساء الجمعة الموافق 16/01/2015 كانت موريتانيا علي موعد مع تعديل وزاري مرتقب وموفق   حمل معه  تعيين سعادة الوزير المختار ولد  أجاي وزيرا للمالية ؛ يومًا محفورا  في الذاكرة الاقتصادية الموريتانية  حتمًا لن تنساه موريتانيا  حيث جعل فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ثقة هذه الحقيبة في شخص المختار ولد أجاي حينها قرر سعادة الوزير التفكير مليا وألقي نظرة علي المنعطفات التي مر بها الاقتصاد الموريتاني منذ الأزمة المالية والاقتصادية التي هزت العالم واربكت معظم الأنظمة المالية 

إن الثقة التي جعلها فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز في شخص معالي الوزير المختار ولد أجاي تكليف وتشريف و اذانا بمرحلة بناء اقتصاد قوي أن هذه الثقة شبيهة بتلك التي منحها الرئيس بيل كلنتون في وزير ماليته روبرت روبن عندما كانت امريكا تتخوف من مآلات الأزمة المالية   حينها قرر الرئيس الأمريكي أن شخصا واحدا فقط لاغير هو من يمكنه أن يبث جو من الثقة في نفوس صناع القرار الأمريكي

 

معالي الوزير مافعلته كان مدهشا 

ان ثناء الرئيس محمد ولد عبد العزيز علي وزير ماليته  شبيه بثناء  الرئيس الأمريكي  علي وزير ماليته روبرت روبن في مجلس الوزراء ان كلامه كان مدهشا وبعث الروح من جديد في الأداء الاقتصادي الأمريكي خلال ثلاث دقائق أن هذه المقارنة لتثبت أن نفس الثقة التي منحت في روبرت روبن امريكا كانت شبيهة الي حد كبير بثقة الرئيس بوزير ماليته المختار ولد أجاي 

انطلق معالي الوزير بهدوء  أخذا العهد علي نفسه أن فاتورة النجاح غالية وأنه ببساطة لن  يخذل تلك الثقة التي منحت له من طرف  فخامة الرئيس وان العمل الدؤوب هو وحده الكفيل بتحديد معادن الرجال .
لا أحد ابدا يمكنه المزايدة علي  الوزير في الوطنية والإخلاص  للوطن  والتفاني  في بنائه

أن المقارنة هنا بين روبرت روبن امريكا ووزير الاقتصاد المالية لبلدي تقدوني الي المطالبة بترشيح معالي وزير الاقتصاد والمالية لينال جائزة أفضل وزير للعام 2017 علي غرار ماناله نظراء له في عالمنا العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثالا لا الحصر اختيار  مجلة غلوبال ماركت وزير المالية محمد بوسعيد من المغرب   كافضل وزير سنة 2015  علي الجهد الذي بذله علي الصعيد التحسينات الماكرو اقتصادية والإصلاحات المالية التي انتهجها 

ومجلة ذي بانكر التي اختارت  وزير المالية والاقتصاد نزار بركة لسنة 2016 كأفضل وزير واختيار مجلة بزنس فايس للوزير الدكتور يوسف بطرس غالي لسنوات متتالية 

أملنا لهذه السنة 2017  أن يتم اختيار وزير الاقتصاد والمالية المختار ولد أجاي  كأفضل وزير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نظرا للأداء الرائع والعمل الدؤوب والإصلاحات التي  أقيم بها في النظام المالي والماكرو إقتصادي حيث  أثر  ايجابياً على الاقتصاد الموريتاني  سواء على مستوى الاقتصاد الكلي أو الجزئي حيث حقق الاقتصاد الموريتاني  معدلات نمو مرتفعة ودائمة 

كما نجحت السياسات المالية الموريتانية  في احتواء معدلات التضخم بالرغم من معدلات النمو المتصارعة التي يشهدها الاقتصادي الموريتاتي والاداء المتميز في السياسات  الضريبية المحفزة للنمو والتي تنفذها وزارة معاليه  منذ عام 2010  . وعلى رأس الإصلاحات الضريبية التي نفذتها وزارة المالية منها  قانون الضرائب على الدخل  والذي خفض معدل الضريبة بحوالي 50% وتيسير إجراءات دفع الضرائب وتقديم الإقرارات الضريبية بالإضافة إلى سيادة روح جديدة لأول مرة في التعامل مع الممول تعتمد على الثقة حيث يعد قانون الضرائب الموريتاني من أفضل القوانين المطبقة في العالم من حيث معدلات الضريبة أو شفافيته أو أسلوب التعامل مع الممول كما انه تم إعداده وإقراره في فترة وجيزة  وهو زمن قياسي مكن كل ذالك من   زيادة كفاءة الإدارة النقدية للموازنة وبالتالي خفض الدين العام

  وادي الي  زيادة الشفافية في موازنة الدولة حيث تم إعادة تبويب الموازنة بصورة أكثر شفافية وفقاً للنظم العالمية وهو ما أرجع الثقة من لدن  المانحين الدوليين  في مصداقية البيانات الموريتانية  بالإضافة إلى حزمة كبيرة من التغييرات تضم إصلاح نظام المعاشات وإصلاحات ضريبية أخرى تعتزم وزارة الاقتصاد والمالية  تقديمها  الهدف منها زيادة معدلات النمو الاقتصادي ورفاهية المواطن الموريتاني

كلها إنجازات  تجعلنا  نطالب اليوم بتقديم وترشيح معالي وزير الاقتصاد والمالية كأفضل وزير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لسنة 2017