وجهتك الأفضل لمعرفة جديد الولاية

اضغط هنا للانضمام إلينا عبر الواتساب 

 

ملخص بأبرز أحداث السنة الماضية على مستوى ولاية لبراكنة

إحالة المدير العام للجمارك إلى التقاعد

 

حزب الإنصاف يمدد لهئاته القيادية عاما كاملا

أبرز الأولويات التي طالب بها منتخبو ولاية لبراكنة

 

الوزير الذي صنع الفارق (مقال)

تعيين قائد جديد للمنطقة العسكرية السابعة

 

تخفيض الرتبة الوظيفية للجنيرال ولد امعييف

 

 

الهندسة العسكرية تتولى إنجاز مستشفى ألاك

قصة العلامة عددود رحمه الله مع الراعي وحليب النوق 

ألاك: افتتاح بطولة رياضية منظمة من طرف المندوب الجهوي لوزارة الثقافة

 

ردود ولد أوداع في المحكمة: تماسك في الأجوبة واستحضار للتفاصيل

 

كيف أصبح ولد اسويدات: نقطة تلاق بين المرجعيات والشرائح والفئات (المسار السياسي)

موريتانيا لا تقاد برأسين ولا تتحدث بلسانين

مال: انضمام جماعة سياسة وازنة لكتلة الوحدة

تعيين العقيد ولد بوسالف قائدا لكتيبة النقل بالجيش الوطني

تظاهرة بمدينة ألاك لتوقيع "إعلان جول"

لمتابعة موقع أغشوركيت تفضل بالضغط هنــــا

لمتابعة مدونة ألاك كوم تفضل بالضغط هنــــــا

من أرشيف لجنة إصلاح الحزب

https://www.facebook.com/bellaa199

من هي الشخصية اﻷوفر حظا في دخول الحكومة الجديدة؟

وزير العدل يجسد الولاء الوطني والالتزام المهني (مقال)

أكتوبر 9, 2025 - 9:40ص

في المشهد السياسي والإداري الموريتاني، يبرز اسم وزير العدل محمد ولد اسويدات بوصفه أحد النماذج التي تمكنت من الجمع بين العمق الاجتماعي، والرصانة الإدارية، والنظافة الأخلاقية.

فالرجل ليس طارئا على الحقل العام، بل هو عمدة سابق لبلدية ألاگ المركزية، عاصمة ولاية لبراكنه، حيث ترك بصمة واضحة في العمل البلدي، امتزج فيها الحس التنموي بالتماس المباشر مع هموم المواطنين.

وفي انواكشوط، نجاحه اللافت في إدارة حملة دار النعيم لم يكن صدفة، بل ثمرة تجربة في التنظيم، وقدرة على استنهاض الطاقات، وخبرة في قراءة المزاج الاجتماعي والسياسي بذكاء واقعي.

هو خريج المدرسة الوطنية للإدارة بكبيك في كندا، ما منحه تكوينا أكاديميا غربيا صارما، يتكامل بانسجام نادر مع طلاقة لسانه في اللغات الوطنية: البولارية، والولفية، والحسانية.

وهذا التنوع اللغوي والثقافي لا يترجم مجرد مهارة تواصل، بل جسرا أصيلا بين الإدارة الحديثة والهُوية الوطنية المتعددة.

ينتمي معالي الوزير محمد ول اسويدات إلى حاضنة صوفية عريقة، ما أضفى على شخصيته سكينة روحية وميلا فطريا للاتزان، وجعل منه نموذجا للمسؤول الذي لا ينحدر إلى منحدرات الضغائن أو تصفية الحسابات.

إنه اليوم مهم للنظام بشعبيته، ومهم للدولة بكفاءته ونزاهته.

رجل استطاع أن يجسد التوازن بين الولاء الوطني الصادق لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وبين الالتزام المهني الراسخ بقيم الدولة ومؤسساتها.

فبين التكوين الغربي والانغراس الاجتماعي العميق، تجسدت في الوزير محمد صورة الجيل الإداري الجديد الذي يراهن على الكفاءة، والاعتدال، والوفاء للمسار الإصلاحي الوطني المستدام.

أما في مقاربة صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني الهادئة، يمثل محمد اسويدات الذراع الصامتة الفاعلة: يعبئ الرصيد من القاعدة إلى القمة، لا بالصوت المرتفع، بل بالفعل المتزن والرؤية الهادفة.

 

الناشط/ إنجيه ولد سيدي