
في إطار التزامي بخدمة مجتمعي والمساهمة الفعالة في التنمية المحلية، أعلن نيّتي الترشّح لعضوية اللجنة الاستشارية المحلية لمقاطعة ألاك.
إن هذا القرار لم يكن وليد لحظة، بل نابع من قناعة راسخة بضرورة مشاركة الكفاءات الوطنية في صنع القرار المحلي والعمل المشترك من أجل تحسين ظروف المواطنين وتعزيز آليات التشاور والمواطنة الفعالة.
أولاً: دوافع الترشّح
1. الإيمان بأهمية العمل المحلي: أدرك تمامًا أن التنمية تبدأ من القواعد، ومن هنا تأتي أهمية العمل على مستوى المقاطعة، حيث يمكن تقديم حلول واقعية ومستجيبة لحاجيات السكان.
2. الحاجة إلى صوت شبابي مسؤول: ترشّحي يمثل صوتًا شبابيًا يحمل رؤية تجديدية، يسعى لتجسير الهوة بين السلطات والمواطنين، ويدافع عن مشاركة الشباب في التخطيط وصنع القرار.
3. التجربة الميدانية والاحتكاك بقضايا السكان: من خلال عملي السابق وتواصلي المستمر مع المواطنين، أصبحت على دراية بتحديات المقاطعة في مجالات الخدمات، والتنمية، والبنية التحتية، الصحة، التعليم، ما يجعلني أكثر قدرة على إيصال انشغالات الناس بشكل مباشر وموضوعي.
4. دعم الشفافية والتشاركية: أطمح للمساهمة في ترسيخ ثقافة الشفافية والعمل الجماعي داخل اللجنة، وجعلها منصة حقيقية للحوار والمقترحات البناءة.
ثانيًا: الشهادات والمسار المهني:
إنني حاصل على شهادة الماستر في تخصص الإعلام والاتصال من جامعة العلوم الإسلامية بلعيون، وكذلك ليسانص بنفس التخصص من نفس الجامعة، وشهادة البكالوريا، من ثانوية ألاك العريقة.
وقد مارست مهنة الصحافة، والتعليم، في مؤسسات حرة بالإضافة إلى المسار الإداري، ودورات تكوينية بعدة مجلات مختلفة من بينها الصحافة والاتصال......كما تطوعت وعملت مع عدت جمعيات محلية ووطنية، هذا بالإضافة إلى نشر مقالات رأي وأخرى علمية في مواقع إخبارية، محلية متعددة، وقد مارست كذلك العمل النقابي، خلال مرحلتي ليسانص والماستر، بالجامعة.
ثالثا: أبرز مميزاتي التي أستند إليها
- الجدية والانضباط: أؤمن بأن الالتزام أساس النجاح، وقد أثبتت تجاربي السابقة قدرتي على العمل بانضباط وتنظيم.
- الخبرة في العمل الإداري والمجتمعي: لدي اطلاع على كيفية عمل المؤسسات الإدارية والتواصل مع الفاعلين المحليين.
- القدرة على الاستماع والتفاعل: أحرص دائمًا على فتح قنوات التواصل مع الجميع، وأؤمن بأن كل صوت يجب أن يُسمع.
- الرغبة في خدمة الجميع دون تمييز: لا أنتمي إلى فئة أو جهة ضيقة، بل أرى نفسي ممثلاً لكل أبناء ألاك.
إن ترشّحي نابع من رغبة صادقة في المساهمة في بناء مقاطعة ألاك أكثر عدلاً وشفافية وازدهارًا.
أدعو كل من يؤمن بالتغيير الإيجابي أن يدعمني في هذه المسيرة، ولن أخذلكم بإذن الله.
لذا ارجو منكم التصويت، لي لمن يرى أنني امثله حقا، ولكم الخيار أحبتي، في مدينة ألاك.
على الله نتوكل في أمرنا فله الأمر من قبل ومن بعد.
أخوكم اعل سالم ماجي من أبناء المعمورة ألاك.














