وجهتك الأفضل لمعرفة جديد الولاية

اضغط هنا للانضمام إلينا عبر الواتساب 

 

ملخص بأبرز أحداث السنة الماضية على مستوى ولاية لبراكنة

إحالة المدير العام للجمارك إلى التقاعد

 

حزب الإنصاف يمدد لهئاته القيادية عاما كاملا

أبرز الأولويات التي طالب بها منتخبو ولاية لبراكنة

 

الوزير الذي صنع الفارق (مقال)

تعيين قائد جديد للمنطقة العسكرية السابعة

 

تخفيض الرتبة الوظيفية للجنيرال ولد امعييف

 

 

الهندسة العسكرية تتولى إنجاز مستشفى ألاك

قصة العلامة عددود رحمه الله مع الراعي وحليب النوق 

ألاك: افتتاح بطولة رياضية منظمة من طرف المندوب الجهوي لوزارة الثقافة

 

ردود ولد أوداع في المحكمة: تماسك في الأجوبة واستحضار للتفاصيل

 

كيف أصبح ولد اسويدات: نقطة تلاق بين المرجعيات والشرائح والفئات (المسار السياسي)

موريتانيا لا تقاد برأسين ولا تتحدث بلسانين

مال: انضمام جماعة سياسة وازنة لكتلة الوحدة

تعيين العقيد ولد بوسالف قائدا لكتيبة النقل بالجيش الوطني

تظاهرة بمدينة ألاك لتوقيع "إعلان جول"

لمتابعة موقع أغشوركيت تفضل بالضغط هنــــا

لمتابعة مدونة ألاك كوم تفضل بالضغط هنــــــا

من أرشيف لجنة إصلاح الحزب

https://www.facebook.com/bellaa199

من هي الشخصية اﻷوفر حظا في دخول الحكومة الجديدة؟

مندوب السياحة بكوركل يدون عن رؤية الرئيس

فبراير 14, 2026 - 6:08م

تقوم فلسفة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزواني، على فكرة محورية هي رباط المواطنة. هذا المفهوم لا يقدم كشعار سياسي فقط، بل كقاعدة لتنظيم العلاقة بين الدولة والمجتمع، وبين الأفراد أنفسهم.

 

رباط المواطنة يعني، في جوهره، أن الانتماء للوطن يعلو على كل الانتماءات الضيقة. فالمواطن – وفق هذا التصور – لا يقاس بأصله الاجتماعي أو العرقي أو الجهوي، وإنما بصفته مواطنا يتمتع بالحقوق ويلتزم بالواجبات. وتتحول الدولة، في هذا الإطار، إلى مظلة جامعة تكفل العدالة وتضمن تكافؤ الفرص.
من أبرز ما يميز هذا الطرح التركيز على التهدئة والاستقرار.

 

 

فبناء الأوطان، بحسب هذه الرؤية، يحتاج إلى مناخ من السكينة والتوافق، حيث تعالج الخلافات بالحوار، وتقدم المصلحة العامة على التجاذبات الضيقة، لخلق بيئة تسمح بالتنمية والإصلاح.
كما يظهر في هذه الفلسفة اهتمام واضح بالجانب الاجتماعي. فالمواطنة لا تكتمل دون شعور المواطن بالكرامة والإنصاف، ودون سياسات تسعى إلى تقليص الفوارق ودعم الفئات الهشة. العدالة الاجتماعية تصبح بذلك جزءا من مفهوم المواطنة، لا قضية منفصلة عنها.

 

وتحمل هذه الرؤية أيضا بعدا أخلاقيا، إذ تقوم على قيم مثل الاحترام المتبادل، والمسؤولية، والعمل المشترك. فالوطن، في النهاية، ليس مجرد أرض أو مؤسسات، بل علاقة إنسانية قائمة على الثقة والتضامن.

 

باختصار، يمكن القول إن فلسفة رباط المواطنة تطرح تصورا لدولة يسودها القانون، ولمجتمع يقوم على التعايش، ولمواطن يشعر بأنه جزء فاعل من الحاضر والمستقبل.

الخو زيني  (اشمخ )
المندوب الجهوي للمكتب الوطني للسياحة بولاية كوركول