من مشاهير لبراكنه: سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله

سبت, 06/06/2015 - 11:12

سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله (1938 - )، رئيس موريتانيا الأسبق. فاز في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مارس 2007 وتولى رئاسة موريتانيا في 19 أبريل 2007، ويعتبر أول رئيس مدني في موريتانيا يصل إلى الحكم بأصوات الشعب في أول انتخابات تعددية عرفتها البلاد وتعتبر الفترة التي حكم فيها ربيع الحريات والديمقراطية.

أطيح به أثر انقلاب عسكري تزعمه الجنرال محمد ولد عبد العزيز في 6 أغسطس 2008 بسبب عزله لقادة الجيش بسبب التدخل في السياسة. قاوم سيدي الانقلاب ولم يرض بالأمر الواقع متحملا السجن ثم الإقامة الجبرية وساندته مجموعة أحزاب سمت نفسها "الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية" في العمل على إفشال الانقلاب، ووتمخض عن ذلك الحراك المناوئ للانقلاب التوصل إلى اتفاق في العاصمة السنغالية داكار، تم بموجبه  إعلان الرئيس استقالته في إشارة إلى استمرار شرعيته خلال أشهر الانقلاب.

في 27 يونيو 2009 ألقى الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله خطابا أعلن من خلاله تخليه الطوعي عن السلطة، بعد أن وقع على مراسيم إقالة الوزير الأول السابق يحيى ولد أحمد الوقف وحكومته، وتكليف الوزير الأول الذي عينه العسكر وتم التوافق عليه مولاي ولد محمد الأغظف، وتعيين أعضاء حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية.

تولى سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مناصب عدة في الدولة الموريتانية من بينها وزير في حكومات الرئيس الراحل المختار ولد داداه كما يعرف ببعده الديني وابتعاده عن المال العام.

كما شغل مناصب مهمة في بعض المؤسسات المالية الدولية

يقيم الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله حاليا بقرية لمدن مسقط رأسه ويعكف على كتابة مذكراته التي ستتناول مشواره السياسي ومن أبرزه الفترة التي قضاها رئيسا للبلاد وكذا فترة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية وكواليس اتفاق داكار