مقالات

قراءة في بيان الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله

ثلاثاء, 03/28/2017 - 14:59

منذ إفشال مجلس الشيوخ تمرير التعديلات الدستورية عبر المؤتمر البرلماني، وإعلان الرئيس محمد ولد عبد العزيز خلال خرجته الإعلامية الأخيرة نيته تنظيم استفتاء شعبي لتمريرها _ وتحميل المادة: 38 أكثر من طاقتها حسب قانونيين _ من ذلك الحين وردود الفعل تتوالى وتتباين من سياسيين وقانونيين، بين من يصف الخطوة بأنها قانونية إلى من يصفها بأنها انقلاب دستوري، لكن أغرب تلك الردود وأكثرها مفاجأة للرأي العام جاء على شكل بيان صحفي صادر عن الرئيس السابق سيدي محمد ولد ال

باحث من ولاية لبراكنة يكتب: قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو

خميس, 03/23/2017 - 02:01

سال الكثير من الحبر هذه الأيام بعد رفض مجلس الشيوخ مشروع القانون الدستوري  رقم17- 118 المثير للجدل، ونتيجة لذلك برز العديد من الآراء التي تبحث عن مخرج دستوري من هذه الأزمة، ما جعل البعض يلوك النص الدستوري ويتجاهل روحه  ويلوي عنقه صوب ما يخدم أطروحاته وتنظيراته ؛ لذلك رغبت أن أدلي بعجالة في هذا الموضوع، وبالخصوص محاولة إزالة بعض اللبس عن مضامين وموضوعات  المادة 38 ( المثيرة للجدل) وكذا المواد 99 - 100- 101 من  دستور 20 يوليو 1991 المنظمة لمساطر المر

أحد الشيوخ يكتب: مسار الأزمة ومآلاتها

ثلاثاء, 03/21/2017 - 09:37

كشف تصويت أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ ضد مشروع التعديلات الدستورية الذي تقدمت به الحكومة إثر حوار أحادي الصوت والمنحى، عمق الأزمة التي يعيشها النظام لا في علاقته مع الشعب والمعارضة بشكل عام، ولكن داخل أغلبيته وبنيته الصلبة، وكشفت أيضا أن منهج الاحتقار والاستهزاء الذي استمرأه الرئيس محمد ولد عبد العزيز في تعامله مع البشر القاطن في هذه البلاد، لن ينبت غير "....." متواصل لهيبته خارجيا وداخليا.

 

خيارات الرئيس الصعبة!

اثنين, 03/20/2017 - 11:54

أثارت أزمة تصويت غالبية شيوخ الحزب الحاكم ضد مشروع السماح بتعديل دستوري ارتباكا كبيرا في صفوف الأغلبية الحاكمة في البلاد، ومن مظاهر ذلك الارتباك الإسهاب في بسط وتعداد الاقتراحات المتاحة أمام الرئيس لتجاوز أزمة الرفض غير المسبوق بهدف التقليل من تأثير هذه الخطوة، لكن تلك المقترحات في الواقع تخفي في طياتها في حال تطبيقها صعوبات جمة قد لا تقل في مآلاتها عن رفض الشيوخ لمشروع القانون الدستوري القاضي بالسماح بتعديل دستور العشرين يوليو 1991.

 

قراءة مشفرة للرقمين 33 و20

أحد, 03/19/2017 - 18:10

الزمان : الجمعة 17 مارس 2017

المكان : مقر مجلس الشيوخ

الهدف : التصويت على تعديلات دستورية تتضمن إلغاء مجلس الشيوخ

صوت (33) شيخا من أصل 54 حضرت الجلسة ، بلا للتعديلات المقدمة للمجلس والتي تتضمن حل مجلسهم .

مستشار الرئيس يصف الشيوخ برماة جبل أحد!

سبت, 03/18/2017 - 14:57

الرؤية الموحدة ، والقائد الرمز

 شيوخنا  أنتم رماتنا، والراية لن تسقط

 الديمقراطية  خيارنا  من  الألف الي الياء، والشيوخ  رماتنا  سواء من ثبت منهم في الصواب،  وسواء من  اجتهد فأخطأ لأنه ظن  أن نصره تحقق ، أو الغنيمة ستفوته.

عندما تنبأ الكنتي باغتيال عزيز!

سبت, 03/18/2017 - 13:31

فى 13 مارس من العام 44 قبل الميلاد، طعن عضوً مجلس الشيوخ الروماني ((ماركوس جينيوس بروتوس)) الإمبراطورَ الروماني ((غايوس يوليوس قيصر))  وكان أقربَ الناس إليه، بل إن بعض الروايات تقول إن الطاعن كان ابنَ المطعون.

هكذا فهم الشيوخ حفل العشاء وإكراميات النظام!

سبت, 03/18/2017 - 10:30

لا يهم .. سواء كان رفضهم للتعديلات انتصارا لمصالح شخصية أو حفاظا على مناصبهم ... المهم أنهم رفضوا العبث بالدستور ولجموا النزوات شطحات المزاج ...
ثم : هل في هذا الوطن المهروس من يعمل لغير مصالحه الشخصية؟ ..

وهل كان قبول النواب الأعمى لتلك التعديلات انتصارا لمصلحة عامة ؟

 وهل من المصلحة العامة رشوة النواب والشيوخ علنا وعلى رؤوس الأشهاد، من طرف رئيس يفترض فيه أن يكون ضامنا لحرية الرأي وشفافية التصويت ؟

لغة الحوار وسيلة للتعايش السلمى و مظهر ديمورقطي

جمعة, 03/17/2017 - 16:36

الحوار نشاط اجتماعي وسياسي مشترك ، يعمل على أساس الصلات بين المجتمع وأفراد الأسرة الواحدة ، يكرس التعايش السلمي بين الشرائح والأفراد ، فعليه ان يكون وسيلة للقاء والتفاهم ومنهجا لدى الأفراد ذى الرقي نافعا وفكرا ناضجا يسوس الخلاف بحكمة وحنكة عقلانية وراقية

 

11 مارس: فشل مسار، وسقوط رهان؟

ثلاثاء, 03/14/2017 - 17:03

بسم الله الرحمن الرحيم
وخز الإبر.. لمن لا يأخذ الدروس، و لمن لا يستخلص العبر؟

الصفحات