وجهتك الأفضل لمعرفة جديد الولاية

اضغط هنا للانضمام إلينا عبر الواتساب 

 

ملخص بأبرز أحداث السنة الماضية على مستوى ولاية لبراكنة

إحالة المدير العام للجمارك إلى التقاعد

 

حزب الإنصاف يمدد لهئاته القيادية عاما كاملا

أبرز الأولويات التي طالب بها منتخبو ولاية لبراكنة

 

الوزير الذي صنع الفارق (مقال)

تعيين قائد جديد للمنطقة العسكرية السابعة

 

تخفيض الرتبة الوظيفية للجنيرال ولد امعييف

 

 

الهندسة العسكرية تتولى إنجاز مستشفى ألاك

قصة العلامة عددود رحمه الله مع الراعي وحليب النوق 

ألاك: افتتاح بطولة رياضية منظمة من طرف المندوب الجهوي لوزارة الثقافة

 

ردود ولد أوداع في المحكمة: تماسك في الأجوبة واستحضار للتفاصيل

 

كيف أصبح ولد اسويدات: نقطة تلاق بين المرجعيات والشرائح والفئات (المسار السياسي)

موريتانيا لا تقاد برأسين ولا تتحدث بلسانين

مال: انضمام جماعة سياسة وازنة لكتلة الوحدة

تعيين العقيد ولد بوسالف قائدا لكتيبة النقل بالجيش الوطني

تظاهرة بمدينة ألاك لتوقيع "إعلان جول"

لمتابعة موقع أغشوركيت تفضل بالضغط هنــــا

لمتابعة مدونة ألاك كوم تفضل بالضغط هنــــــا

من أرشيف لجنة إصلاح الحزب

https://www.facebook.com/bellaa199

من هي الشخصية اﻷوفر حظا في دخول الحكومة الجديدة؟

في مسار إصلاحي هادئ وواثق...... (مقال)

أكتوبر 9, 2025 - 11:18م

في أفق دولة تمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ العدالة لا كشعار مؤسسي، بل كقيمة جامعة للكرامة والإنصاف، يطل معالي وزير العدل السيد محمد ولد اسويدات كأحد أعمدة الرؤية المتأنية التي أرساها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رؤية تدرك أن العدل ليس إدارة تزار، بل رسالة تعاش.

اليوم، حين حمل معالي الوزير خطواته إلى المديرية العامة للسجون وإعادة الإدماج، وعرج على السجن المركزي وسجن دار النعيم، لم يكن في جولة بروتوكولية عابرة، بل في مسار إصلاحي هادئ وواثق، يروم أن يرى بعين الدولة لا بعدسة التقارير، وأن يلمس الواقع قبل أن يكتب القرار.

تلك الزيارات التي اتسمت بالمتابعة الدقيقة والحضور الإنساني العميق، أعادت الاعتبار لفلسفة الإصلاح التي تتجاوز الجدران إلى ما وراءها: إلى الإنسان، إلى فكرة إعادة الإدماج كمسار حياة لا كإجراء إداري.

لقد بدا الوزير في جولته، كما عهده الجميع، عقل الدولة الذي يجمع بين حزم القانون ورقة المسؤول، بين الرؤية والواقعية، بين النظام والإنسان. ومن خلف كل خطوة في تلك المرافق، كان يلوح فكر الدولة الراعية التي تريد أن تنصت قبل أن تُصدر، وأن تُصلح قبل أن تحاسِب.

ومع نهاية الزيارة، تكرس الانطباع ذاته: أن اختيار فخامة الرئيس لهذا الرجل لم يكن صدفة عابرة، بل قراءة واعية في دفتر الكفاءة والانتماء، حيث لا يُترك العدل إلا لمن يجيد لغته، ويفهم نبضه، ويؤمن بأنه حجر الزاوية في مشروع الدولة الحديثة.

 

الناشط/ إنجيه سيدي